ونتناول بيان ذلك بمشيئة الله تعالى في الصفحات التالية، حتى يتبين لنا إعجاز الخالق تعالى في بناء منهاج الحياة الأمثل والذى أراده لكل مخلوقاته فيحقق منهم وبهم ولهم ولما ومن حولهم أطيب الثمر،
و- وحدة البناء له: الوحدة الموضوعية بتناول موضوع المقال وعرض ما يخصه من دليل من الكتاب والسنة.
س: ما هو المعيار أذن الذى يمكن به المقارنة
بين تلك الكتب التسع السابقة حتى نعرف مازاد ومانقص من العلم الشرعى؟
ج: والإجابة بيسر وسهولة المعيار هو معرفة
"هيكل/بناء منهج الحياة الأمثل"، فماهو؟
-كل أعلام الكتب السابقة، لم أكن أعرف منهم أحد من قبل خمسة وثلاثين سنة مضت على تاريخ عقد النية لله تعالى على جمع هذا العلم، بل بدءت بأن حبب الله لى التدبروالتفكر لمعرفة الإجابة على سؤال محدد هدانى الله تعالى له وهو:
(ما هو منهج الحياة الأمثل الذى يمكن أن يحيا به الإنسان ليعظم العائد دنياوآخرة؟)