الصفحة 28 من 78

حصان الفتنة، بعد أن ركبوا رؤوسهم وأصموا آذانهم حتى لا يسمعوا نصيحة ناصح أو موعظة واعظ.

ولم يبق لهؤلاء الذين أصابتهم بذرة الطائفية والحزبية المقيتة، ووقعوا فيما وقعت فيه الأمم السابقة وانحرفوا عن سواء السبيل إلا أن يدعوا إلى الله تبارك وتعالى وسلوك سبيل الحق بالحكمة والموعظة الحسنة أو هي درة عمر تهوي على رؤوسهم الخاوية أو هو سيف أبي بكر وعلى الباغي تدور الدوائر، وما ربك بظلَّام للعبيد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت