كما يتناقض كذلك مع الحرية التي تترك للفرد أن يحكّم هواه ومقاييسه النفعية وما يشبع جوعاته الجسدية، فنمط العيش فيها قائم على أساس الانتفاع وإشباع الجوعات وممارسته الإرادة حسب ما يشتهي، وهذا مناقض لعبودية الإنسان لله تعالى والتزامه بما يرضي وتقييده أفعاله بالأحكام الشرعية.
وهل تلتقي الحرية مع العبودية
لا وألف لا
لا ديمقراطية في الإسلام
كما لا حريات في الإسلام.