الصفحة 18 من 18

الخاتمة

أما وقد وصلنا إلى نهاية هذه الدراسة فإنه يمكن تسجيل أهم النتائج التي توصلت إليها، وهي:

أولًا: كشفت الدراسة أن السلوك الإنساني في تعامله مع البيئة أدى إلى تفاقم المشكلات البيئية يومًا بعد يوم.

ثانيًا: بينت الدراسة أن الشريعة الإسلامية من خلال نصوص الكتاب والسنة والقواعد الأصولية المستمدة منهما قد عالجت الجوانب المختلفة المتعلقة بالبيئة بما يضمن حمايتها والمحافظة عليها وذلك من خلال:

-الدعوة إلى رعاية ثروات الأرض المائية والنباتية والحيوانية والحفاظ عليها.

-الدعوة إلى المحافظة على الصحة والنظافة في البدن والملبس والبيوت والطرقات.

-الدعوة إلى الاعتدال والتوازن والابتعاد عن الإسراف والتبذير.

-الدعوة إلى النظر في الكون والمخلوقات وعظيم صنعتها وروعتها وجمالها.

-وينتج عن ذلك واجب الإنسان تجاه الكون من عمارة الأرض بإحياء مواتها واستصلاحها، وألا يفسد الكون من حوله.

ثالثًا: كشفت الدراسة عن غياب البعد التطبيقي لتعاليم الشريعة في التعامل مع البيئة.

رابعًا: كشفت الدراسة عن هشاشة التشريعات المتعلقة بالبيئة من حيث الشمول والإلزامية.

وعليه فإني أوصي بضرورة التركيز على التربية البيئية في المراحل المختلفة وربطها بأحكام الشريعة.

كما أوصي بسن القوانين والتشريعات التي تحافظ على البيئة وتفعيل التشريعات القائمة بحيث تأخذ طابع الشمول والإلزام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت