الصفحة 13 من 14

وفي مقابل هذا المعنى نجد الإعلان العالمي يؤكد على حرية تغيير الدين والعقيدة مطلقًا مما يعبر عن فارق جوهري في التصور بينهما ولسنا بصدد الاستدلال على صحة الموقف الإسلامي بقدر ما نحن بصدد التأكيد على أن الإعلان العالمي يفصل المسالة الحقوقية عن المسالة الفلسفية كما قلنا وهو أمر رفضناه بشدة. [1]

(1) من بحث للشيخ محمد علي التسخيري، من ابحاث المجمع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت