الرحمي للأم وحالة التفاف الحبل السري حول عنق الجنين، وحالة تقدم الحبل السري رأس الجنين أثناء خروجه من الحوض، مما قد يؤدي إلى اختناق الجنين وهو في رحم أمه.
أمَّا الحبل السُّري: فهو حبل يصل الجنين بأمه من خلال المشيمة، ويتكون من ثلاثة أوعية دموية محاطة بهلام، تؤمن استمرار حياة الجنين، حيث تحمل المواد الغذائية والأكسجين اللازم من دم الأم إلى الجنين، كما تحمل فضلات الجنين للتخلص منها عن طريق الدم إلى دم الأم.
والحبل السّري قوي تبلغ سماكته 2سم، بحيث لا يمكن فصله بسهولة إلاَّ عن طريق المقص، ويتراوح طوله من 50سم إلى 60سم في معظم الحالات، ومع تقدم الحمل يصبح أكثر طولًا وقد يصل طوله إلى 100سم، وبفضل طواعيته البالغة يتيح للجنين التحرك كما يريد.
وقد يصادف الحبل السري بعض المشكلات أثناء الحمل، خاصة في شهوره الأخيرة، ومن هذه المشكلات التفافه حول رقبة الجنين أو حول أي جزء من أجزاء جسده مثل اليد أو الرجل، وهذا الالتفاف على نوعين:
النوع الأول: التفاف حول العنق مع انزلاق الحبل بحرية ودون أن يضغط على رقبة الجنين، وهذا الالتفاف يُفك من نفسه، أي أنه يحرر نفسه بنفسه.
النوع الثاني: التفاف حول العنق بشكل منغلق للداخل، وهذا الالتفاف يكون أشد على رقبة الجنين، وهو لا يستطيع أن يحرر نفسه بنفسه بعكس النوع الأول، وعادة ما يحدث هذا الالتفاف مع حبل سًّري يتجاوز طوله 70سم، وهذا النوع من الالتفاف إذا حدث بشكل بسيط فإنه يتسبب في تباطؤ دقات قلب الجنين وتغير فيها، لكن لا يتعرض الجنين لأي خطر على صحته وعافيته، وفي معظم الأحيان تتم الولادة في هذه الحالة بصورة طبيعية.
أمَّا إذا حدث الالتفاف بشكل شديد ولمرة واحدة فقد يتسبب في تدمير الخلايا العصبية في دماغ الجنين بسبب قلة وصول الأكسجين إليه، وفي حالة الولادة يخرج الجنين مصابًا بتخلف عقلي. ولكن إذا حدث الالتفاف حول رقبة الجنين لأكثر من مرة بسبب حركة الجنين فإن هذه الحالة تتطلب جراحة قيصرية فورية لإنقاذ الجنين وإلاَّ فإن هذا الالتفاف سيؤدي إلى وفاة الجنين داخل الرحم أثناء الولادة أو قبلها، نتيجة تباطؤ معدل نبضات القلب الجنيني، التي تؤدي إلى توقف القلب بشكل تام.
ج- الغسيل الكلوي [1] :
وهو عبارة عن تنقية الدم من السموم الناتجة من عمليات الأيض بداخل الجسم، والتي لا يتم تخليص الجسم منها في حالة القصور الوظيفي للكلى، وذلك بمساعدة ماكينة تقوم بتنقية الدم وإزالة السوائل التي تعجز الكلى عن إخراجها بالبول.
ويقصد بالقصور الوظيفي للكلى أو ما يُسمى بالفشل الكلوي: تدهور قدرة الكليتين على أداء وظيفتيهما الطبيعية في تصفية الدم من النتائج الثانوية للجسم، ونتيجة لذلك تتراكم الفضلات وتتجمع السوائل في الجسم، ويتخذ الفشل الكلوي صورتين:
(1) راجع في ذلك:
أ - مقال: الفضل الكلوي، موقع منتديات نسيم.
ب - مقال: الغسيل الكلوي للدكتور محمد العازمي، موقع الرابطة الكويتية لأمراض الكلى.