-طحا بكَ قلبٌ في الحِسانِ طروبُ ... بُعيدُ الشبابَ، عصرَ حانَ مَشيبُ
-يكلفني ليلى، وقد شَطَّ وليُها ... وعادَتْ عوادٍ بينننا وخُطوبُ
-مُنَعَّمةٌ ما يُسْتطاعُ طِلابُها ... على نأيها، من أن تُزارَ رقيبُ
-إِذا غابَ عنها البَعْلُ لم تفشِ سرَّهُ ... وترضيْ إِيابَ البعلِ حينَ يَؤوبُ
علقمة بن عبدة