-ودْعهُ وداءَ الصدرِ حَتى تنالَه ... المقاديرُ والأضغانُ منه كما هيا.
-فلا خيرَ في المولى إِذا كان سَوْؤهُ ... إليكَ وضِيًّا بالعدوةِ باديا.
-جريئًا على الأدنى وللناسِ لحمُهُ ... يرَّوعَ من أن يظلموهُ فؤاديا.
-يَسُلُّ الغنِى والنَّأْيُ أدواءَ صدرِه ... ويُبْدِي التداني غلطةً وتقاليا.
النبهاني