-إِذا جَلَّ قدرُ المرءِ جل مصابُ ... وكلُّ جليلٍ بالجليلِ يصابُ
-يروحُ الفتى في غَفْلةٍ عن مآلهِ ... ويَشْغَلُه عنه هوىً وشبابُ
-فلم يتفكرْ أن من عاش مِتتٌ ... وأن الذي فوق الترابِ ترابُ
-وأن ثراءً يقتنيه مُشَتَّتٌ ... وأن بناءً يبتنيهِ خَرابُ
-فلا يخدعَنَّ المرءَ نُعمى حلالُها ... حسابٌ عليه والحرامُ عقابُ
-على كُلِّ نفسِ مشرفانِ لربه ... غدًا لهما فيما أَتَتْه كتابُ
عمربن عثمان الجنزي