-رَأيْتُ الدهرَ مختلفًا يدورُ ... فلا حُزْنٌ يدومُ ولا سرورُ
-وقد بَنَتِ الملوكُ به قصورًا ... فم تبقَ الملوكُ ولا القصورُ
-إِن اللياليَ للأنامِ مناهلٌ ... تُطوُى وتُنْشَرُ دونَها الأعمارُ
-فقِصارُهن مع الهُموم طويلةٌ ... وطِوالهنَ مع السُّرورِ قصارُ
علي بن أبي طالب