-ارْبأ بنفسِكَ أن تكونَ نجيبا ... وازجُرْ خليلَك أن يكونَ أديبا
-فلقد أرى موتَ الأديبِ حياتَه ... والعيشَ موتًا يلتقيه ضُروبا
-وأرى جوائزَ فضلهِ وعلومهِ ... إِعسارَهُ والداءَ والتعذيبا
-يا للذكاءِ يُنيرُنا بضيائهِ ... ويكونُ للجسمِ المضيءِ مُذيبا
-يا للعلومِ نَظنُّها نعمًا لنا ... فنُصيبها نِقمًا لنا وخُطوبا
-ماذا أفادكَ أن تكونَ محررًا ... ومحبرًا ومفوَّها ولبيبا؟
خليل مطران