فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 160

• ممن يشتبه به أبو حاتم أيضًا أمام معروف -وهذا أيضًا في غرابة- يُقال له: أبو الشيخ ابن حيان اسمه: عبد الله ابن محمد ابن جعفر، مؤلف كتاب: العظمة، وكتاب أخلاق النبي، وكتاب الأمثال نُسبت بعض هذه الكُتب لأبي حاتم الرازي، لكن ما هو سبب الاشتباه، فلا يوجد شيء من الاسم أبدًا؟ لم يتبين لي شيء إلا مثلما يقولون: [بالمجاورة] بمعنى: أن أبا الشيخ ابن حيان اشتبه على هذا [بابن حبان] وكُنيته أبو حاتم؛ فانتقل مرة ثانية إلى أبي حاتم الرازي؛ فنُسب إلى أبي حاتم الرازي كتابان من كُتب أبي الشيخ.

واسم أبو حاتم الرازي هو: محمد ابن إدريس وهذا يشتبه بالإمام الشافعي رحمه الله.

رأيت بعض الباحثين لم مر به هذا الإمام في إسناد؛ ترجم للشافعي، فهذه أمور يقع فيها الاشتباه.

وأبو حاتم رحمه الله إمام معروف، وناقد كبير من جهة علمه وفضله، وأخباره في الرواية وفي النقد أشهر من أن تُذكر في هذه العُجالة، وكان مولده عام خمس وتسعين ومائة، يعني بعد البُخاري بعام، وكانت وفاته سنة -احتمال أن تكون- مائتين وسبع وسبعين، فكان عمره اثنان وثمانون عام، هذا هو أبو حاتم الرازي رحمه الله تعالى.

وبالمناسبة نُنبه على أن له كتاب: [العلل] كتاب آخر ليس من رواية عبد الرحمن، وإنما هو من رواية شخص آخر يُقال له محمد ابن إبراهيم الكتاني وهذا الكتاب [العلل] لا يوجد الآن، وإنما توجد منه مقاطع وروايات مُفرقة في بعض الكُتب المتأخرة.

• الإمام الثالث الذي اشترك في تأليف هذا الكتاب، وكان له نصيب وافر منه هو: أبو زرعة الرازي، واسمه: عُبيد الله ابن عبد الكريم الرازي، ابن خال أبي حاتم؛ فيكون أبو حاتم بالنسبة له: ابن عمته، وقد جرى خلط في هذا الموضوع، بمعنى هل هذه هي النسبة بينهما؟ والمُرجح أن أبا زُرعة ابن خالة أبي حاتم فيكون أبو حاتم ابن عمته

وكان مولده عام مائتين، يعني أصغر من أبي حاتم، ولكنه توفي قبله، كانت وفاته سنة أربع وستين ومائتين، وليس له عقِب أيضًا، ليس له ولد.

وأبو زرعة رحمه الله تعالى أحد أئمة الجرح والتعديل، وأحد أئمة العلل، وسيأتي كثير من كلامه معنا إن شاء الله تعالى، وأيضًا كذلك له مؤلفات ذكر بعضها ابن أبي حاتم في هذا الكتاب، فيقول: (قرأ علينا أبو زرعة في المسند، قرأ علينا في كتاب كذا) له مؤلفات، لكن غالبها ذهب، فالذي بقي لأبي زُرعة شيء يسير، له كتاب: [الضعفاء] وأيضًا كتاب: [أسئلة البرذعي] والبرذعي وهو الإمام عثمان ابن سعيد وهو تلميذ آخر لأبي زرعة سأله عن الرواة، وسأله عن الأحاديث، فهؤلاء التلاميذ لهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت