2-عقد مسابقات في تلاوة القرآن الكريم وحفظه نهاية كل فصل دراسي لكل مرحلة في المنهج المقرر للبرنامج , ومن ثم يكرم البارزون فيها من خلال حفلات المدارس , ويشاد بهم في حفلات إدارات التربية والتعليم .
3-الحفظ الذاتي للقرآن الكريم على أن يسمع ما حفظ على المعلم ويسجل ذلك في سجل المتابعة .
4-إنشاء مقرأة ( مكان مجهز بوسائل تعليم القرآن الكريم كمعمل الحاسب الآلي أو العلوم ) في كل مدرسة ويشرف عليها احتسابًا المعلم المتقن للقرآن .
المزايا و الحوافز:
أ- الطلاب:
1-يمنح الطالب شهادة من المدرسة عند إتمام الحفظ المطلوب منه حسب مرحلته .
2-يمنح الطالب إشعارًا سنويًا عن الجزء الذي أتم حفظه ويحتفظ بصوره منه في ملفه , ولا يتكرر حفظ الطالب لذلك الجزء في مرحلة أو سنة دراسية أخرى .
ب-المعلمون:
1-يعفى المعلم المباشر للتدريس من الإشراف و المتابعة اليومية قبل و أثناء الاصطفاف الصباحي و أثناء الفسح حتى تتاح له فرصة التسميع في الفسح .
2-تحتسب الحلقة للمعلم المشارك في البرنامج ضمن نصابه على ألا يزيد عن حلقتين إلا عند الحاجة لذلك مع ملاحظة عدم الإخلال بالجدول المدرسي .
3-تحتسب مشاركة المعلم في هذا البرنامج من نقاط المفاضلة .
الإجراءات التنفيذية:
1-على المدرسة أن تهيىء الجو المدرسي لضمان نجاح البرنامج وذلك بحث الطلاب وترغيبهم في حفظ القرآن الكريم ومدارسته .
2-يعرض البرنامج على المعلمين مع بداية كل عام دراسي لأخذ رغباتهم للمشاركة في حلقاته احتسابًا .
3-تعلن المدرسة للطلاب عن بدء نشاط حلقات القرآن الكريم , وتترك الحرية للطالب لاختيار المعلم المناسب له , على أن يرغب الطالب في التسجيل , ويستحسن أن لا يتجاوز طلاب الحلقة الواحدة عن عشرين طالبًا .
4-على كل معلم متابعة طلاب حلقته في الحفظ والتلاوة , وتفسير ما قد يشكل عليهم , و الإشارة إلى الجوانب التربوية و الإيمانية في الآيات المقررة .