ففي صحيح مسلم قال صلى الله عليه وسلم: (ألا إن القوة الرمي.. ألا إن القوة الرمي.. ألا إن القوة الرمي..) . [مسلم (3/1522) من حديث عقبة بن عامر رضي الله عنه] .
وفي صحيح البخاري: (ارموا بني إسماعيل فإن أباكم كان راميًا) [البخاري (3/226-227) من حديث سلمة بن الأكوع رضي الله عنه] .
وفي صحيح مسلم أيضًا: (ارموا واركبوا وأن ترموا أحب إلي من أن تركبوا، ومن تعلم الرمي ثم نسيه فليس منا) . [مسلم (3/1253) من حديث عقبة بن عامر] .. وفي رواية: (فهي نعمة جحدها) [أبو داود (3/28-29) والنسائي (6/24) والترمذي (4/174) من حديث عقبة بن عامر رضي الله عنه] .
ومن حرص الإسلام على قوة المسلم ولا سيما في السلاح المتخذ ضد العدو، جعل الرسول صلى الله عليه وسلم صانع السلاح في سبيل الله ومن جهز به غازيًا مثل الرامي به..
فقال صلى الله عليه وسلم: (إن الله يدخل بالسهم الواحد ثلاثة نفر الجنة، صانعه يحتسب في صنعته الخير، والرامي به، والممد به) . رواه أهل السنن. [نفس المصدر السابق] .
كما حث رسول الله صلى الله عليه وسلم على علم الطب، وبين قبل أربعة عشر قرنًا أنه ليس هناك مرض في الأرض إلا أوجد الله له دواء معينًا علمه من علمه، وجهله من جهله..
كما في حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: (ما أنزل الله من داء، إلا وقد أنزل له شفاء، وفي ألبان البقر شفاء من كل داء) [المسند، برقم (3920) والحاكم في المستدرك،برقم (7423) وقال:"هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه.."]
وفي حديث آخر عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما أنزل الله من داء، إلا وقد أنزل معه شفاء، علمه من علمه وجهله من جهله) [المستدرك أيضا، برقم (7433) ]