ويمكن أن نطلق على هذه المرحلة"الركود العربي الأول"والذي تلته المرحلة الخامسة والأهم وهي مرحلة النهوض العربي الشامل والذي امتد مع الرسالة المحمدية ليشمل كل جوانب المنظومة المعرفية جغرافيًا وسياسيًا وثقافيًا وحضاريًا، واستمرت مراحل صعوده حتى سقوط الدولة العربية الكبرى لتبدأ بعدها مرحلة الهبوط في الخط البياني العربي والذي بلغ أشدّه بسقوط غرناطة مع نهاية القرن الخامس عشر للميلاد عام 1492 ميلادي ومعركة مرج دابق عام 1516. عندما بدأ الانهيار التآكلي ينخر جسد الجغرافية العربية من الشرق والغرب، لتبدأ المرحلة التي ما زلنا نعيش نشوة هزائمها حتى الآن.