فهرس الكتاب

الصفحة 36 من 127

قبل التطرق إلى ذلك يحسن منهجيًا أن ننبه -مجرد تنبيه- إلى بعض الجهود المغربية خاصة والعربية القليلة منها بعامة في الأدب المغربي، وهي جهود تمثلت في الدراسات المختلفة المتخصصة والعامة، من بينها أطروحات جامعية وغيرها، لكنّها بقيت مشدودة إلى العصر المرابطي والموحدي، وبعضها القليل إلى ما قبل ذلك في العهد العبيدي -الصنهاجي والحمادي، وهي مرحلة التمثيل والتأصيل والتعميم والتمكين، وبقيت مرحلة النشأة في العصور الثلاثة الأولى الهجرية تعاني غموضًا وريبة وهجرا لعوامل مختلفة، منها: هيبة المجهول الغامض، وطبيعة الننشأة المضطربة، وقلة المصادر والمراجع والمادة معا، وصعوبة الاهتداء، إلى تلك القلة ويمكننا أن نقسّم مرحلة النشأة هذه نفسها إلى فترتين، فترة الفتوح الإسلامية أولًا وما اتسمت به من اضطرابات مختلفة في المغرب، وفترة الامارات الثلاث، الإمارة الرستمية (144-296هـ) والإمارة الإدريسية (172-375هـ) والإمارة الأغلبية (184-296هـ) الأقوى في المنطقة المغربية والأقصر أجلا، في سقوط هذه الإمارات في يد الحكم العبيدي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت