هذه الكلمات المذكورة آنفًا، هل سيقول: إن الشيخ تعلَّق بهذه الكلمات، وترك ما في الكتاب من طوامَّ وبلايا؟!
ما أظن منصفًا يقف على هذا كله، ثم يشكَّك بعد ذلك في مدح فضيلة الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله- للكتاب.
هذا كله حال الكتاب قبل طبعه، فكيف وقد اعتنيت بملاحظات فضيلته؟! والناظر في كتابي بعد طبعه يجد ما يلي:
أ - ففي الفقرة (114) قلت في الملاحظة الأولى: «وهما وزيراه في الدنيا، وجاراه في قبره» ؛ بالرغم من أن عبارتي الأولى هي نص كلام شيخ ابن تيمية - رحمه الله - كما نقله عنه ابن عبدالهادي في «الصارم المنكي» (ص 18) ط / الريان، عند ذكره مَنْسك شيخ الاسلام ابن تيمية، وفيه: «. . . ثم يأتي أبا بكر وعمر، فيقول: السلام عليك يا أبا بكر الصديق، السلام عليك يا عمر الفاروق، السلام عليكما يا صاحِبَيْ رسول الله، وضجيعيه» .اهـ.
ب - وفي الفقرة (129) قلت في الملاحظة الثانية: «فليس لنا إلا ثلاثة أعياد: عيد الفطر، والأضحى في كل سنة، وعيد الجمعة كل أسبوع ... » .
ج - في الفقرة (135) قلت في الملاحظة الثالثة: «وأرى أن الدعاء الشرعي سبب عظيم في حصول المطلوب ... » .
د - وفي الفقرة (145) قلت في الملاحظة الرابعة: «وفتح باب الاستحسان بدون ضوابط شرعية؛ ذريعةٌ لذلك ... » .
هـ - وفي الفقرة (258) وهي تتكلم عن الذبح لغير الله، سواء كان لملك مقرَّب، أو نبي مرسل، أو ما يسمى عند القبائل بـ «الهَجَر» ، وهو عقر البهيمة وهي حية، حتى يرضى الخصم، عندما يسمع رغاء الناقة، أو خوار الثور، ونحو ذلك، وكذا من يذبح عند تأسيس بيته، ويلطخ الجُدُر بدم الذبيحة، وكذا عند حفر الآبار، ويريق الدم في البئر، ليطرد الجن من البيت أو البئر، فقد حكمتُ على هذا كله بأنه ذبح لغير الله، وعبادة لغير الله، وقد مرَّ على ذلك الشيخ ربيع وغيره فلم يتعقبوا هذا بشيء، إلا ما ذكره فضيلة الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله- ومع ذلك، فلم يزد عن قوله: «وهذه العبارة