الصفحة 467 من 966

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

الحمد لله وكفى، وسلام على عباده الذين اصطفى، أما بعد:

فقد اطلعت على صورة من البيان الذي كُتب بتاريخ 11من رمضان/ 1423هـ، ووقَّع عليه جماعة، منهم الشيخ محمد بن موسى بن نصر، والشيخ سليم الهلالي، والشيخ علي الحلبي، ووقَّع بتوقيعهم الشيخ ربيع المدخلي -حفظ الله الجميع، ووفقني وإياهم لما يحب ويرضى- فأسأل الله عزوجل أن يجزي من سعى في إظهار الحق خيرًا، وأن يغفر لمن جانب الصواب - مع حسن قصده، ومبالغته في تحريه للحق وإتيانه البيت من الباب -.

وموقفي تجاه هذا البيان؛ يتلخص في حلقتين -إن شاء الله تعالى- فهذه الحلقة الأولى، وأسأل الله بأسمائه الحسنى، وصفاته العلى: أن يرزقني في أمري كله الهدى والسداد، وأن يجعلني هاديًا مهديًّا، وأن يشرح صدري للحق، وأن يجعل لي مودة في قلوب العالمين، وأن يحبِّب إلى قلبي عباده الصالحين.

وأما الحلقة الثانية -إن شاء الله تعالى- فإن احتجت إليها؛ ذكرتها مع تفاصيل كثيرة ومثيرة -إن شاء الله جل وعلا- وأسأل الله عزوجل أن يوفِّق الجميع لما يحب ويرضى.

وإنني إذ أكتب هذه الحلقة؛ أشكر كل من سعى في إصلاح ذات البين، وحرص على جَمْع الكلمة، ودَفْع نزغات الشيطان -سواء أصاب في ذلك أم أخطأ- فـ «لا يشكر الله من لا يشكر الناس» .

كما أنني أهيب بإخواننا طلبة العلم من أهل السنة، المتابعين لهذه المحنة: أن يكفوا ألسنتهم عن كل ما يسوِّد الوجه في الدنيا والآخرة، وأن يقبلوا الحق حيثما كان، وأن يردوا الباطل ممن كان، وذلك بِعِلْمٍ بالحق، وحلمٍ ورحمة بالخلق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت