الصفحة 465 من 966

اعتذارات كثيرة عن علماء، بأن القول الفلاني قاله زمن كذا، ثم رجع عنه؟! وما أمر أبي الحسن الأ شعري عنا ببعيد!!.

ولعل الشيخ أقحم هذه الكلمة على ما ينتقده عليَّ من كلامي، دون استحضار هذا كله، وإلا فهي لاتحتاج إلى انتقاد أبدًا، وإني لأجزم بأن الشيخ لم يقصد بهذا أن من تاب؛ لاتُقبل توبته!! ولكن عادته جرت بالتهويل وتكثير أرقام الانتقاد على الخصم، فجرى هذا على اللسان - فيما يظهر لي- فلزم التنبيه على ذلك، وإلا فهذا قول مصادم لأصول الشريعة، والمعلوم من الإسلام باضطرار، وهو قبول توبة من صدق في توبته، والله أعلم.

هذا، وأسأل الله عز و جل بأسمائه الحسنى وصفاته العلى، وأتضرع إليه بكل وسيلة صالحة، أن يكتب لهذا الكتاب وغيره مِنْ كتبي الَقُبولَ بين المسلمين، وأن يغفر لي زلتي وجهلي، وأن يغفر لوالديَّ وأهلي، وأن يدفع عني وعن دعوتي، وإخواني كيد الكائدين، على اختلاف صورهم، وأن يجمع كلمة إخواننا على الهدى والرشاد، وأن يجنبنا وإياهم الضلالة والفساد، وأن يجزي كل من ساعدني في هذا الكتاب خيرًا كثيرًا، وأنْ يصلح لي قلبي ونيتي، وأهلي وذريتي، والله تعالى أعلم وأحكم -.

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا

كتبه أبو الحسن السليماني

ضحى يوم الجمعة 19/ شعبان/1423 هـ.

الرسالة الخامسة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت