الصفحة 46 من 966

هذا ما يسره الله عزوجل من الجواب على ما تكلم به الشيخ ربيع -سلمه الله- حول كلمة سماحة المفتي -حفظه الله تعالى-.

الرابع من الانتقادات:

قول الشيخ ربيع - أصلحه الله- في (ص3) : «ثانيًا: قال أبو الحسن: موقف فضيلة الوالد الشيخ محمد بن صالح العثيمين -حفظه الله- من الكتاب، وذكر الشيخ ربيع أني أرسلت الكتاب مرتين، لفضيلة الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله- وأنه ردَّ عليَّ فقال: «تصفحت الكتاب، فأعجبني» ، وأن الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله- أشار لبعض الملاحظات، ثم قال الشيخ ربيع - أصلحه الله-: «فأين هو تقديم العلامة ابن العثيمين -رحمه الله- عضو هيئة كبار العلماء، الذي كان دقيقًا في عبارته: «تصفحت الكتاب، فأعجبني» ؟! وفرق كبير بين القراءة والتصفح، وهذان الفاضلان - يعني سماحة المفتي وفضيلة الشيخ العثيمين- من هيئة كبار العلماء، وواقعهما ما ذُكِر، فهل يصح قول أبي الحسن: راجعه وقدم له جماعة من هيئة كبار العلماء وغيرهم؟!».اهـ.

والجواب من وجوه:

1 -أما عن موقف سماحة المفتي - حفظه الله- فقد سبق بجلاء.

2 -وأما عن موقف فضيلة الشيخ العثيمين - رحمه الله-وقوله: «تصفحت الكتاب، فأعجبني» ، فليس فيه أنه لم يطلع على الكتاب بدقة، وليس فيه أنه لم يزكِّ الكتاب، يوضح ذلك الوجه التالي:

3 -وذلك أنني أرسلت الكتاب لفضيلته، فاطلع عليه، ومدح الكتاب لحامله إليه بعد مراجعته، فأحببت أن أثبت هذا في مقدمة كتابي، ولعلمي بأن الشيخ العثيمين- رحمه الله- لا يتوسع في هذا الباب؛ فاستأذنته مرة أخرى، بواسطة أحد إخواننا طلاب العلم الأفاضل بالإمارات -ولا أزكيه على الله- فلما كلم الشيخ بذلك، طلب إعادة الكتاب مرة أخرى؛ لينظر فيه، لأهمية موضوع الكتاب، فأرسلْتُ له الكتاب مع هذه الرسالة، وهي مصورة في نهاية الكتاب هذا، قلت فيها:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت