وقال في كتاب: ( سماع وشراب عند أشرف الأقطاب ) ص6 عن شيخه الرّفاعي:
لو ندبناه على مَيْت عفا ... قام بالسرّ كظبي ربرب
وقال في ( بارق الحمى ) ص47 وفي ( المجموعة النادرة ) ص181: (أن العارف بالبجلي رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم في المنام فقال له: وقوفك بين يدي ولي الله كحلب شاة أو كشيّ بيضة خيرٌ لك من أن تعبد الله حتى تتقطع إربًا إربًا ، قال حيًا أو ميتًا يا رسول الله ؟ قال: حيًّا أو ميتًا ) .
وطهماز هدانا الله وإياه قبل الممات يدعو الناس في خطبة الجمعة إلى قراءة كتب هذا الرجل ويثني عليه ، ويقرّع سلفيي سوريا بقوله: (ما ذنب الرّواس إذا لم تدركوا وقصرت مدارككم ؟ آن أن أدفع عن وليٍّ من أولياء الله تخرّصاتكم وأكاذيبكم ، وأخشى والله أن يؤاخذنا الله إن نسكتْ على ذلك) .
وردّ على سلفيي سوريا إنكارهم قول الرّواس في (بوارق الحقائق) ص191: ( يا محمد الحقائق الذّاتية ، يا أحمد الدّقائق الصّفاتيّة ، يا آدم يا أبا العالم ، يا عين الكل ولولاك لما كان ، يا روح الكل ولأجلك كان ، وكذا الظرف والمظروف والكون والمكان ) .
وقال طهماز: ( إنّ هذا هو رأي جماهير العلماء بل هو مذهب عمر بن الخطاب الذي توسّل بالعباس عام الرمادة ، وأنا أقول مثل هذا القول وأتوسل بمثله ) مستدلًا بقول الله تعالى: {وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذ ظَّلَمُواْ أَنفُسَهُمْ جَآؤُوكَ فَاسْتَغْفَرُواْ اللّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُواْ اللّهَ تَوَّابًا رَّحِيمًا} [النساء: 64] .
وفي كتاب لبعد الحميد الطهماز عنوانه: (المجاهد الأكبر محمد الحامد) ص193 نقل عن الشعراني في تمجيد الطريقة النقشبندية قوله: ( رأس هذه الطريقة العليّة والسّلسلة السّنية: الصّديق الأكبر ) .