فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 36 من 209

على افتراض أن ( مركز المعلومات لجريدة عكاظ ) لا يتعمد شهادة الزّور ولا التّدليس ولا التّضليل وإنما أُتِيَ من جهله بالحق والعدل فإنني أبين له ولقرّائه ما لم يظهر في مقاله عن د . محمد بن علوي المالكي ( تجاوز الله عن كل من لقي ربه لا يشرك به شيئًا ) لسدَّ النقص الفاضح في معلوماته لعلّ الله أن يردّ الجميع إلى دينه ليكونوا أهلًا للمواطنة في بلاد الدّعوة إلى الله على بصيرة هداة مهتدين لا ضالين ولا مضلين .

أ ـ ذكر مركز المعلومات العكاظية أنّ د . المالكي عُيِّن مدرسًا بكلية الشريعة وبالمسجد الحرام ، ولعله جَهِل ولم يتجاهل أنّه طُرِد من الوظيفتين بعد ما ظهر باسمه عدد من الكتب قال عنها الشيخ سمير ابن خليل المالكي في كتابه ( جلاء البصائر ) يرد ضلال ابن عمّه:

( من أشنع كتبه الجامعة لكلّ بليّة في الدّين: [ الذّخائر المحمدية ] و [ شفاء الفؤاد بزيارة خير العباد ] ؛ فقد شحنهما وسوّد صحائفهما بجملة من المخالفات والدّواهي العظام التي تهدم قواعد الدين بالكليّة وتنقص عُرَاة عُرْوة عُرْوه ) .

وقال مثل هذا عن فكر د . المالكي عدد من كبار العلماء والواعظين وطلاب العلم الشرعي في بلاد التوحيد والسنة .

ب ـ رسم مركز المعلومات العكاظي هالة خاطئة خادعة حول د . المالكي ودعوى علمه وتعليمه وكتبه ودعوته ، وقَصُرَ كالعادة عن وزن علمه وعمله بميزان علماء السّنة في بلاد ودولة تميّزت بالتّأسيس من أوّل يوم على نشر التوحيد والسنة ومحاربة الشرك والبدعة . وإلى مركز المعلومات نتيجة الوزن الشرعي لمن عرفت منهم:

1 ـ حَكَم الشيخ عبد الله بن منيع ( عضو هيئة التمييز بمكة المباركة حتى تقاعد وعضو هيئة كبار العلماء عشرات السنين ) بضلال فكر د . المالكي في كتابه الذخائر .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت