وتُعدُّ دروس إذاعة القرآن السعودية وبخاصة برامج الفتاوى ( نور على الدرب أولًا ، وغيره ثانيًا ) أكبر وأصحّ مصدر لمعرفة شرع الله وتبليغه والدعوة إليه وأوسعها انتشارًا بين المسلمين في كل مكان . وقبل عام أسَّس بعض أفراد الأسرة السعودية وعلى رأسهم خادم الحرمين مؤسسةً للدعوة الخيرية تتيح لأيّ مسلم أو غير مسلم ( بطريق الأقمار الصناعية ) حضور دروس كبار العلماء ومناقشتهم وسؤالهم ـ وجهًا لوجه ـ لاقتناع المؤسِّسين والمستفيدين بأن علماء المملكة المباركة هم أوثق المصادر والمراجع الدينية ( على منهاج النبوة ) منذ تعاهد الإمامان محمد بن عبد الوهاب ومحمد بن سعود رحمهما الله على الرجوع بالإسلام والمسلمين إلى ما كان عليه النبي وأصحابه . وبفضل الله على دولة الدعوة إلى التوحيد والسنة وبفضله بها على المسلمين كافة جعلها خير دولة أخرجت للناس منذ القرون المفضلة ، وأهلها لخدمة المسجد الحرام والمسجد النبوي وتطهيرهما من الشرك والبدع ولرفع راية التوحيد والسنة ( لا إله إلا الله محمد رسول الله ) قولًا وعملًا من أول يوم .
6 ـ ومع كثرة ما ميّز الله به دولة التّوحيد والسنة في مراحلها الثلاث فلن توجد ميزة ـ حتى قيام الساعة ـ أكبر من نشر التوحيد والسنة ومحاربة الشرك والبدعة وبخاصة: هدم أوثان المقامات والمزارات ، ومنع مظاهر التّصوّف والتّخريف ، ومنع التحزّب والتّعصّب لبشر غير محمد صلى الله عليه وسلم أو لمنهاج غير منهاجه من وحي الله بفهم السّلف الصالح .
جزى الله ولاة دولة الدعوة وعلماءها عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء وأجزل لهم الثواب وأعزّهم بخدمة دينه وأهله وحفظهم قدوة صالحة .
الرياض 1425هـ .
تزيين الشرك والبدعة في بلاد التوحيد والسنة