1 ـ عبد الله بن إبراهيم بن سيف الذي أرشده إلى مؤلفات ابن تيمية وتلميذه ابن القيم من علماء الشام ، وبذلك فتح له الطريق إلى عباب المعارف ، وقاده إلى النّهل والعّل من أصفى ينابيع العلوم الشرعية بعد الكتاب والسنة وفقه أئمة الدين في القرون الثلاثة المفضلة ، ووصل أفقه بأفق الاصلاح الذي ينشده وسدّده على النهج المستقيم الذي رضيه الله لرسله .
2 ـ محمد حياة السّندي الذي بصّره بالاستقلال في الفهم عن منهاج التّقليد والتعصّب لمذهب أو مدرسة فقهيّة معيّنة ، وأرشده إلى الدوران مع الحق حيث كان ، استدلالًا بالأدلة القواطع من صحيح النقل واستئناسًا بفقه الأئمة الأُول في العلم والدين. (داعية التوحيد والتجديد في العصر الحديث للأثري) ص26-28 .
و ـ مؤلفات وآراء أهل السنة المعاصرين فيه:
1 ـ أحمد بن حجر آل بوطامى قاضي المحكمة الشرعية بقطر في كتابه ( الشيخ محمد ابن عبد الوهاب ، عقيدته السّلفية ودعوته الاصلاحية وثناء العلماء عليه) . تميّز بالشمول في عرضه لحياة محمد بن عبد الوهاب ودعوته وعقيدته ومنهاجه وافتراء المبتدعة عليه وردّه هذا الإفتراء في كتبه ورسائله ، وأوجه التّشابه بين دعوته ودعوة النبي صلى الله عليه وسلم وهي قدوته ومرجعه ، وذكر معارضيه وشبههم ،وذكر مؤيديه من مختلف الأقطار والاتجاهات الدّينية والتّاريخية والأدبية والتراثيّة ، عربًا وعجمًا .
2 ـ علامة العراق محمد شكري الآلوسي ( تـ 1342) ؛ يقول في مقدمة شرحه لمسائل الجاهلية: ( وقفت على رسالة صغيرة الحجم كثيرة الفوائد تَشتمل على نحو مائة مسألة من المسائل التي خالف فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم أهل الجاهلية من الأميين والكتابيين ، وهي أمور ابتدعوها ما أنزل الله بها من سلطان ولا أخذت عن نبيٍّ من النبيين ، ألّفها الإمام محي السُّنة ومجدد الشريعة النبوية ، أبو عبد الله محمد بن عبد الوهاب النّجدي الحنبلي ، تغمّده الله في رحمته ) ص7 .