م- ودَّعْنا الجميع بالدعاء لهم أن يجزيهم الله عنا بهدايته وتوفيقه وأن يدلهم الله على صراطه المستقيم ويثبِّتهم عليه ، وقدّمنا للشيخ ابن باز رحمه الله تقريرًا تضمّن:
1-أبرز ما شهدناه أثناء زيارتنا من قول وعمل .
2-أن على الدّعاة الحكوميّين والمتطوعين التنبه إلى خطأ قصر الدعوة على طائفة من المنتمين إلى الإسلام أو غيره دون غيرها ؛ فالله أرسل رسوله (قدوة الدعاة) إلى الناس جميعًا ، قال الله تعالى: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِّلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا} [سبأ: 28] فجميع البشر منذ بُعِث حتى قيام الساعة أمَّته التي أُرسل يدعوها إلى الإسلام .
3-تألُّف هذه الطائفة وأمثالها بالمعاملة بالحسنى والتعاون على الخير والصلاة في مساجدهم (ما لم يظهر منهم شرك بواح مثلهم مثل المنتمين إلى السنة) والتذكير فيها بالحكمة والموعظة الحسنة وبيان أحكام الاعتقاد والعبادات والمعاملات بأدلّتها من الكتاب والسنة بفهم فقهاء الأمة في القرون المفضلة .
4-تكاتُف الدّعاة من المتطوعين ودعاة الدّولة من وزارة الشؤون الإسلامية ورئاسة الهيئات وغيرهم بإشراف الإمارة أو رئاسة المحاكم لجبر النّقص في الدّعوة والدعاة وسدّ ثغرات التفرّق في الدين: {كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ} [ الروم: 32] .
هدى الله الجميع وشرح صدورهم للدين الحق ، وصلى الله وسلم وبارك على محمد عبدالله ورسوله وعلى آله وصحبه ومتبعي سنته إلى يوم الدين .
تجديد الدين في القرن الثاني عشر
استجابة لطلب من وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة كتبت بحثًا عن دعوة الشيخ المجدّد محمد عبد الوهاب رحمه الله ومن أعانه وجزاهم عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء ، وهذا موجزه:
* حقيقة دعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله:
أ) منهاجه: