الصفحة 5 من 37

... لذا نقول الدعوة العامة والدعوة الفردية بمنزلة القدمين للإنسان لا يستقيم أمره إلا بهما معا لكن أقول قد نضطر أحيانا إلى عدم التمكن من الدعوة العامة ( خطب ، محاضرات ) فنقتصر على الدعوة الفردية وتكفى في نشر الدعوة وتبليغ الخير وليس العكس صحيحا فلا تكفى الدعوة العامة بحال من الأحوال عن الدعوة الفردية التى تحدث التغير الحقيقي ولا تستطيع أن تحكم على أحد أنه معك بدون أن تمارس معه ذلك النوع من الدعوة الخاصة أو الفردية ومثال الدعوة الفردية في حياتنا مثال الحرب فالدعوة حربٌ بين أولياء الرحمن و أولياء الشيطان والحرب بها سلاحان رئيسيان صلاح الطيران وسلاح المشاة والمدرعات فمهما دمر الطيران المنشآت والحصون لا يمكن أن نقول أنه تمت السيطرة على تلك البلد حتى يدخل المشاة وفى بعض الأحيان قد يتمكن المشاة والمدرعات من السيطرة على بلد معين دون الحاجة إلى الغطاء الجوي فالطيران يمثل في حربنا الدعوة العامة والجماعية فنتحدث في أمور عامة و في أوضاع اجتماعية مخالفة وهذا مهم أما الأهم فهو سلاح المشاة و المدرعات الذى يسيطر على الأرض وهذا تمثله في حربنا الدعوة الفردية التى بها نتمكن من الشخص ونغير الفكر والمعتقد .

الدعوة الفردية منهجٌ سلفيٌ عريق

... الدعوة الفردية ليست بدعة عصرنا أو وليدة زماننا بل هي نهج انتهجه سلفنا الصالح من أنبياء

ومرسلين و صحابة و تابعين و علماء عاملين .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت