العقيدة والمذاهب المعاصرة) وغيرها من المنتديات النافعة والمهمة، والتي يمكن المشاركة فيها.
3 -وسائل الدعوة عبر غرف البالتوك الدعوية فقد نفع الله بها نفعًا عظيما في تثبيت عقائد المسلمين، والمدافعة عن العقيدة الإسلامية النقيَّة، ومناقشة المذاهب المنحرفة والأديان الباطلة عبر هذه الغرف، فضلًا عن إسلام كثير من المداخلين والمشاركين فيها، واهتدائهم إلى صراط الله المستقيم بسبب دعوة الدعاة إلى الله.
4 -غرف المحادثة الخاصة مثل برامج (المسنجر/المرسال) و (السكاي بي) و (التشات/ الدردشة) فالكثير ممَّن اغتنم هذه المحادثات فنفع الله به نفعًا كبيرا.
مع ضرورة التنبه إلى طبيعة المستخدمين لهذه الغرف، فلا ينصح باستخدامها أصالة وبداية للشخص الضعيف إيمانيًا، أو الشاب المراهق غير المثقف والمحصَّن عقائديًا وفكريًا وسلوكيا، ولاستخدامها دعويًا شروط وضوابط لابدَّ من تطبيقها فلا يكون الأمر على علاَّته بدون ترشيد وتوجيه للداعية.
5 -مواقع البث التي تنشر محاضرات وندوات ومؤتمرات عالمية وإسلامية لعدد من الشيوخ والدعاة والعلماء والمفكرين والمثقفين الإسلاميين، فمن يكون في المشرق يستمع لمن يكون في المغرب بل يمكنه توجيه الأسئلة إليه وإجابة ذلك العالم عنها، ومن المواقع المتميزة في ذلك موقع: (البث الإسلامي) حيث يوجد فيها مئات الدروس العلميَّة، والمحاضرات المنهجيَّة، والتي تفيد الداعية إلى الله فيما يشكل عليه في أمور دينه.
6 -المجموعات البريديَّة عبر رسائل البريد الإلكتروني، وقد يكون في المجموعة البريدية أكثر من ألف بريد إلكتروني فخلال أقل من خمس دقائق تجمع المادة الدعوية، ثمَّ ترسل إلى من هم في القائمة البريديَّة، وينتفع بها الكثير، من عموم المسلمين، مع ضرورة التنبيه إلى أن يرسل الداعية مادة مهمَّة ومنقَّحة من الأخطاء ومراجعة من ناحية صحتها ودقة المعلومة فيها، حتى لا تكون من قبيل الرسائل المزعجة لمن يتفحَّصون بريدهم الإلكتروني، فيكون مآلها الحذف، بدلًا من الانتفاع بها!
• تأثير الدعوة عبر طريقة الإنترنت ومدى انتشارها:
القاصي والداني، والعدو والمحب، والصغير والكبير، بات يعلم مدى التأثير الدعوي الذي قامت به شبكة الإنترنت في دعوة الناس ومحاورتهم بالتي هي أحسن، والتأثير عليهم، وخصوصًا أن الإنترنت عبارة عن وسيلة إرسال واستقبال ومحادثة ومصارحة، وهو يختلف كثيرًا عن النمط التقليدي التلفزيوني فهو في الأعم الأغلب توجيه مباشر أو استقبال لِكَمٍ هائل من المعلومات دون تواصل دائم بين الطرفين، ولو تمَّت هذه العملية فإنَّها مكلفة كذلك فاتصال واحد على أحد العلماء أو الدعاة مكلف، بخلاف الإنترنت.
وهنالك نقطة مهمة في هذا الصدد يمكن ذكرها حول الدعوة الإلكترونية، والتأثير الجيد على الناس من خلالها، وذلك بإمكانية توفير أجوبة خاصة للأسئلة المحرجة التي لا يمكن إجابتها على الإذاعة والتلفاز، فليس من شك أنَّ الإنترنت أحدث نقلة نوعية للإجابة عن الأسئلة الحرجة سواء أكانت أجوبة فقهية أم اجتماعية أو أخلاقية، واستطاع الدعاة فيه أن يتمددوا بين الناس ويعالجوا مشكلاتهم ويجذِّروا لديهم قناعة أنهم قادرون على إجابة أسئلتهم بشكل واضح، بعيدا عن الخجل، وذلك لأن السائل يطرح أسئلته بوضوح وصراحة، والمجيب عنها يجيبه بناء على صراحته معه، ولو