الدعاء عند النداء وحين البأس حين يلحم بعضهم بعضا» -أي ينشب بعضهم ببعض في الحرب- أخرجه الحاكم في المستدرك. وعن أنس أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «الدعاء مستجاب ما بين النداء والإقامة» أخرجه أبو داود والترمذي والحاكم.
وعن جابر سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «إن في الليل ساعة لا يوافقها رجل مسلم يسأل الله خيرا من أمر الدنيا والآخرة إلا أعطاه وذلك كل ليلة» أخرجه مسلم، وعن ابن عباس أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «في ثلث الليل الأخير إنها ساعة مشهودة والدعاء فيها مستجاب» أخرجه الحاكم والترمذي.
وعن أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذكر يوم الجمعة فقال: «فيه ساعة لا يوافقها عبد مسلم وهو قائم يصلي يسأل الله شيئا إلا أعطاه» أخرجه الشيخان وعن عبد المطلب بن عبد الله بن حنطب أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «من أفضل الدعاء: الدعاء يوم عرفة» [1] .
وعن عبادة بن الصامت أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: يومًا وحضر رمضان «أتاكم شهر بركة فيه تنزل الرحمة وتحط الخطايا ويستجاب الدعاء» رواه الطبراني ورواته ثقات.
وعن أنس عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «مع كل ختمة دعوة مستجابة وفي لفظ عند ختم القرآن دعوة مستجابة وشجرة في الجنة» أخرجه البيهقي في الشعب.
وعن ابن عباس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «إني نهيت أن أقرأ القرآن
(1) أخرجه سعيد بن منصور في سننه.