الأخ لأخيه بظهر الغيب، وهي أسرع هذه الدعوات إجابة» أخرجه البيهقي في الشعب. وعن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «ثلاثة حق على الله ألا يرد عليهم دعوة: الصائم حتى يفطر والمظلوم حتى ينتصر، والمسافر حتى يرجع» أخرجه البزار. وعن أنس عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «إن الله يستحي من ذي الشيبة المسلم إذا كان مسددا لزوما للسنة، أن يسأل الله شيئا فلا يعطه» أخرجه الطبراني في الأوسط بسند لا بأس به، وعن ابن عمر مرفوعًا: «دعاء المحسن إليه للمحسن لا يرد» أخرجه الديلمي وعن أبي أمامة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إن لحامل القرآن دعوة مستجابة يدعو بها فيستجاب له» أخرجه البيهقي في الشعب وعن حبيب بن مسلمة الفهري قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «لا يجتمع ملأ فيدعو بعضهم ويؤمن بعضهم إلا أجابهم الله» أخرجه الحاكم.
وحاصل ما تقدم أنه يستجاب للمظلوم والمسافر والوالد والإمام العادل والذاكر الله كثيرًا والرجل يدعو لأخيه وهو غائب عنه، ودعوة الحاج ودعوة الغازي ودعوة المريض والصائم حتى يفطر والشيبة المسلم الملازم للسنة ودعاء المحسن إليه للمحسن وحامل القرآن والجماعة يدعو بعضهم ويؤمن بعضهم.
2 -فيما يرجع إلى الأوقات:
عن سهل بن سعد قال: «ساعتان تفتح لهما أبواب السماء، وقلَّ داع ترد عليه دعوته حين يحضر النداء، والصف في سبيل الله» أخرجه البخاري في الأدب المفرد والطبراني في الكبير ورمز السيوطي لحسنه، وعنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «اثنتان لا تردان: