وعلى ذلك فجدير بكل مسلم ومسلمة العلم بأن الذكر هو مادة السعادة وسبيلها والذكر هو حصن النفس من نزغات الشيطان ووسوسته حيث قال جل شأنه {وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (200) } . ... الأعراف (200) .
وهذه الجواهر والدرر من الأحاديث الذكية الثابتة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ميسرة لكل راغب تحصين نفسه وإثارة قلبه بذكر الله. فلقد اعتنيت عند جمعها بإيراد ما صح وتيسر من الأدعية والأذكار والأوراد المستوعبة حال المسلم في أذكار عبادته وغالب أحواله من نوم ويقظة وظعن وإقامة ولبس ووضوء وأكل ومشرب وغيره من أمور حياته.
والله أسأل أن ينفع بها قارئها وهو الهادي إلى سواء السبيل وصلى اللهم وسلم وبارك على سيدنا محمد وآله.
نبيل بن السيد بن عمار.