الصفحة 611 من 616

يحبه الشيطان، (فيبطل عمله) لأن أصل السحر عمل شيطاني، (فيبطل عمله عن المسحور) إذًا حل السحر هذا طيب، إبطاله طيب، ولكن الطريق إليه هذا، والوسيلة كما يقال: الغاية لا تبرر الوسيلة، كما ذكرت آنفا، ليس كل ما يقصد فيه الخير والإصلاح يتوصل إليه بكل طريق، والوسائل يجب أن تكون محكومة بموجب الشرع، أن تكون من الأمور المأذون فيها نصا أو أن تكون مما لم ينهى عنه، فيبطل عمله عن المسحور، هذا هو القسم الأول، من النشرة، قال: (وعليه يحمل قول الحسن) .، ويحمل عليه الحديث، هي التي من عمل الشيطان.

القسم الثاني من النشرة، وهي حل السحر عن المسحور، علاج المسحور بالرقي الشرعية ووالتعاويذ أو التعوذات، وعطف التعاويذ على الرقى من عطف الخاص على العام، والأدوية، أدوية مباحة شرعا، دهان شيء مما أباح الله، وأدعية مباحة، وتضرع إلى الله من المسحور أو ممن له عناية بالمسحور أو من غيرهم، دعوات، الدعاء سبب عظيم، بل هو أعظم السباب في جلب المنافع، ودفع المضار، دعاء المسألة، والدعوات المباحة، فهذا جائز، هذا لا كلام فيه، وليس هو محل اشتباه ولا إشكال، حل السحر بالرقى، يمكن حل السحر بالرقية والتعويذات والدعوات والأدوية، يمكن،

لكن عند كثير من الناس، عندهم أن الذهاب إلى الساحر، حل السحر مضمون عند الساحر، وهذا ليس بصحيح، حل السحر ليس مضمون عند الساحر فأحيانا تكون العلة يظن أنها سحر وهي ليست سحرا، هذا يجري لكثير من الناس يهرع إلى السحرة والمشعوذين والدجالين ظنا منه أن هذه العلة أنها سحر، وليست سحر، يمكن أن تكون عين، سببها عين، يمكن أن تكون بلا سبب من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت