وفيه عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا رفع رأسه من الركوع في الركعة الأخيرة من الفجر: (( اللهم العن فلانا وفلانا ) )بعدما يقول: (( سمع الله لمن حمده ) )فأنزل الله {ليس لك من الأمر شيء} ، وفي رواية
(( يدعو على صفوان بن أمية، وسهيل بن عمرو، والحارث بن هشام، فنزلت {ليس لك من الأمر شيء} .
الشرح:
هذا حديث ابن عمر رضي الله عنهما (قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا رفع رأسه من الركوع في الركعة الأخيرة من الفجر) يقول: (( سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد ) )، ثم يقول:: (( اللهم العن فلانا وفلانا ) )وفي رواية (( يدعو على صفوان بن أمية، وسهيل بن عمرو، والحارث بن هشام، فأنزل الله: {ليس لك من الأمر شيء} ) سمعه يقنت في صلاة الفجر، وهذا قنوت النوازل، ليس قنوتا دائما في صلاة الفجر، بل هذا قنوت نوازل بسبب ما حصل على المسلمين في وقعة أحد من الهزيمة، ومن القتل، فقد قتل من الصحابة عدد كثير ذكروا أنهم سبعون، فابن عمر أنه سمع أن النبي عليه الصلاة والسلام في الركعة الأخيرة من الفجر إذا قال: (( سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد ) )، فإنه يدعو، يقول: (( اللهم العن فلانا وفلانا ) )وسماهم في الرواية الأخرى، فأنزل الله {ليس لك من الأمر شيء} هذا نفس الكلام عن الآية {ليس لك من الأمر شيء} يعني ليس عليك إلا البلاغ، ليس عليك إلا أن تهدي أحدا أو تحرم أحدا من الهداية، إن الله وحده هو أعلم بالمهتدين، وهو على كل شيء.
وقد ثبت أن النبي عليه الصلاة والسلام قنت شهرا، يدعو على قبائل من