الصفحة 355 من 616

تقريب الحد، يخرج من أرضه، إذا غيرها المغير يأتي المالك ويشرع في البناء، ويبني ولا ينتبه تماما، فينظر إليه الحد فيبني عليه على أن هذا هو حد أرضه، فإذا أرضه قد سرقت، سرقة، كل واحد بقدره، فقد يكون السارق أحيانا شبر، وأحيانا ذراع، وأحيانا متر، وأحيانا أكثر من ذلك بكثير.

هذه هي الخصال الأربع، والشاهد هو في الكلمة الأولى، فهذه كلها من كبائر الذنوب: لعن الوالدين، ولعن من آوى محدثا، ولعن من غير منار الأرض وأما الأول فهو من كبائر الذنوب، بل هو أكبر الكبائر، وهو الشرك.

وذكر الشيخ، رحمه الله الحديث الثاني حديث طارق بن شهاب، والحديث مختلف في رفعه ووقفه، ولكن الشيخ ذكره للاستشهاد، وإلا الأصل في الباب الآيتان والحديث الأول، هما الأصل في هذا الباب،

(عن طارق بن شهاب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:(( دخل الجنة رجل في ذُباب ) )دخل الجنة رجل في شأن ذُباب، أو بسبب ترك ذُباب، أو بسبب ترك تقريب ذُباب، (( ودخل النار رجل في ذُباب ) )يعني بشأن تقريب ذُباب، أو بسبب ذُباب، فتكون في سببية، كما قال صلى الله عليه وسلم: (( دخلت النار امرأة في هرة ) )أي بسبب هرة، (( حبستها لا هي أطعمتها ولا سقتها، ولا هي تركتها تأكل من خشاش الأرض ) ).

(قالوا: وكيف ذلك يا رسول الله؟) يعني أمر غريب، إنه جدير بالاستفهام

(قال:(( مر رجلان على قوم لهم صنم ) )صنم ما نحت على شكل صورة، صورة إنسان أو حيوان أو غير ذلك فذلك الصنم، والوثن أعم منه، فما ينحت على شكل صورة هو صنم ووثن، لهم صنم، أصنام هذه هي التي أضلت كثيرا من الناس، {رب إنهن أضللن كثيرا من الناس} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت