إنها لن تتحجب، فماذا يصنع؟
الجواب:
إن شاء الله يدعو لها بالهداية، ويجاهدها، ويتلطف معها، ويدعو لها كثيرا، وهذا الإصرار منها، له أسباب، يعني النشأة والضغوط الاجتماعية التي ستعاني منها، فتحتاج إلى شيء من الصبر والمصابرة والمجاهدة، والإقناع والتذكير بفضل الحجاب، والمصالح المترتبة.
** أحسن الله إليكم، وأثابكم وجعل ما قدم في ميزان حسناتكم، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه.
سؤال:
أحسن الله إليكم، هذا سائل يقول: هل نستطع أن نعرف أن الرجل أتى بشروط لا إله إلا الله، من المحبة والعلم وغيرها، أم هي خاصة بين العبد وبين ربه؟
الجواب:
لا والله لا نستطيع أن نعلم ما في قلبه إلا بحسب ما نرى منه؛ إنما الحكم في الدنيا على الظواهر، فمن ظهر لنا منه الخير والاستقامة والمحافظة على فرائض الله وتجنب المعاصي، استدللنا بذلك على ما في باطنه من باب حسن الظن، والحمل على أحسن المحامد، وإلا فلا نحكم على ما في قلب العبد، الرسول عليه الصلاة والسلام يقول: (( إني لم أؤمر بأن أنقب عما في قلوب الناس وشق بطونهم ) )أو كما قال عليه الصلاة والسلام.
فعلم العبد بحقيقة التوحيد، علمه بمعنى هذه الكلمة وصدقه وإخلاصه ومحبته، كل ذلك من أعمال قلبه، وما يدريك، إنما الحكم في الدنيا على ما يظهر من حال الإنسان، فلا نستطيع أن نصنف أن هذا صالح أو هو من