والحديث ظاهر الدلالة على المطلوب، وهو أن التبرك بالأشجار، الحديث في ذكر الشجر، ولكن التبرك بالأشجار والأحجار ونحوها، التبرك بها شرك،
(باب من تبرك بشجر أو حجر ونحوهما فقد أشرك) .
وفيه مسائل:
الأولى: تفسير آية النجم.
الثانية: معرفة صورة الأمر الذي طلبوا.
الثالثة: كونهم لم يفعلوا.