لا يدخل في شرك الطاعة، طاعة أهل العلم الموثقين في دينهم، وعلمهم، لا تدخل طاعتهم في ذلك؛ لأنهم مجتهدون (( والمجتهد إن أصاب فله أجران، وإن أخطأ فله أجر واحد ) ).
وأقرءوا معنى هذا التفصيل في كلام لشيخ الإسلام ابن تيمية، يظهر أنه نقله الشيخ عبد الرحمن بن حسن عندكم.
لكن بعض الناس، نعوذ بالله، بعض الناس وإن كان يعرف، ولكن إن وجد من يفتيه خلاص، على ذمة المفتي ما لي ... ، مع أنه متعمد قاصد، والعياذ بالله، متابعة الهوى، يعرف فمن قلد العالم، وهو يعتقد أنه مخطئ، ولكن موافقة لهواه، فالعالم يكون معذورا في اجتهاده، وهذا غير معذور في متابعته على خطئه.
الآية الرابعة، قوله تعالى: {ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله} من الناس، المراد المشركون الذين اتخذوا من دون الله أندادا من الملائكة والأنبياء والصالحين، أو الأصنام أو الجن، اتخذوا {من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله} وفي هذا ذم من الله لأولئك الذين أشركوا معه في المحبة، وجعلوا له أندادا في المحبة، {يحبونهم كحب الله} يعني يحبونهم كما يحبون الله، اتخذوا من دون الله أندادا يسونهم بالله في المحبة، فيحبونهم كحب الله، قال الله تعالى: {والذين آمنوا أشد حبا لله} المؤمنون الموحدون يحبون ربهم أشد من حب المشركين لأندادهم، أو أشد من حب المشركين لله، {والذين آمنوا أشد حبا لله} .
وهذه الآية تدل على أن من أنواع الشرك، الشرك في المحبة، فمن أحب غير