الصفحة 187 من 616

العاشرة: أن الإنسان قد يكون من أهل الكتاب وهو لا يعرفها أو يعرفها ولا يعمل بها.

الحادية عشرة: التنبيه على التعليم بالتدريج.

الثانية عشرة: البداءة بالأهم فالأهم.

الشرح:

العاشرة: (أن الإنسان قد يكون من أهل الكتاب وهو لا يعرفها أو يعرفها ولا يعمل بها) هذا مطابق للحديث، قد يكون من أهل الكتاب ولا يعرفها، قد يكون الإنسان من أهل الكتاب، كاليهود والنصارى ولا يعرفها، وهذا هو الواقع، وقد يكون الإنسان من أهل العلم أيضا، يعني من المسلمين وهو لا يعرف معنى لا إله إلا الله، أي الشهادة، قد يكون الإنسان من أهل العلم وهذا كثير، كثير من المنتسبين للإسلام، والمنتسبين للعلم لا يعلمون معنى لا إله إلا الله وإن كانوا يقولونها، كما أوضح ذلك الشيخ رحمه الله في كتابه المعروف بـ (كشف الشبهات) .

الحادية عشرة: (التنبيه على التعليم بالتدريج) ، الرسول نبه إلى أسلوب من أساليب الدعوة والتربية، وهو التعليم بالتدريج (( فليكن أول ما تدعوهم إليه شهادة أن لا إله إلا الله، فإن هم أطاعوك بذلك فأعلمهم ... ) )ففيه التنبيه إلى التعليم بالتدريج، التدرج في الدعوة، وهذا منهج مهم في الدعوة إلى الله، التدرج في الدعوة.

الثانية عشرة: (البداءة بالأهم فالأهم) فيه تنبيه كذلك على االبداءة بالأهم فالأهم، وهذا هو الأسلوب الصحيح، أن يبدأ مع كل مدعو بالأهم في حقه فالأهم. وهذا كله من الحكمة في الدعوة، التدرج من الحكمة في الدعوة، البداءة بالأهم فالأهم هو من الحكمة في الدعوة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت