الصفحة 186 من 616

التاسعة: أن معنى (( أن يوحدوا الله ) )معنى الشهادة: أن لا إله إلا الله.

الشرح:

الثامنة: (أنه يبدأ به قبل كل شيء، حتى الصلاة) يعني البداءة بالتوحيد في الدعوة، وأنه يبدأ بالدعوة إلى التوحيد، ولكن هذا بالنسبة لمن؟ بالنسبة للكفار، ولكن الإنسان الموحد الذي نرى انه مقصر في الصلاة، ونأمره بالصلاة، ونؤكد عليه الصلاة، مع التعليم، مع تعليم الناس التوحيد، فإنه لابد؛ لأن الناس وإن كانوا مسلمين يحتاجون إلى تفهيمهم التوحيد، وتذكيرهم، وبيان ما ينافي أصل التوحيد وكمال التوحيد، لكن هذا الترتيب بالنسبة إلى الكفار، الكافر هو الذي يبدأ بدعوته إلى التوحيد، ولهذا المسلم الذي يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله ويصلي، ولكن عنده تقصير في أمور، هذا نعلمه أيضا وننكر عليه ما يفعله من محرمات، من ربا أو خمر أو مخدرات، أو أعمال تخصه في هيئته كحلق اللحية، ننكر عليه حلق اللحية، نكر عليه الإسبال، ولا نقول: إن هذا تشاغل بأمور ثانوية، لا، هذا من وضع الأمور في مواضعها، فكلا نأمره بما أخل فيه. لكن الكافر أخل بالأمر الأعظم، فنبدأ بدعوته ليدخل في الإسلام، نبدأ بدعوته إلى التوحيد.

التاسعة: (أن معنى(( أن يوحدوا الله ) )معنى الشهادة: أن لا إله إلا الله) هذا مأخوذ من الرواية، بعض الرواة يرويه (( إلى أن يوحدوا الله )

(( فليكن أول ما تدعوهم إليه ) )إلى (( إلى أن يوحدوا الله ) )لعل اللفظ هكذا، وهذا المعنى (( إلى أن يوحدوا الله ) )شهادة أن لا إله إلا الله؛ لأن التوحيد هو معنى الشهادة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت