الصفحة 184 من 616

الثانية: التنبيه على الإخلاص؛ لأن كثيرا من الناس لو دعا إلى الحق فهو يدعو إلى نفسه.

الثالثة: أن البصيرة من الفرائض.

الشرح:

الأولى: (أن الدعوة إلى الله طريق من اتبعه صلى الله عليه وسلم) ، هذه واضحة من الآية، (أن الدعوة إلى الله طريق من اتبعه صلى الله عليه وسلم) لقوله: {أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني} نص.

الثانية: (التنبيه على الإخلاص؛ لأن كثيرا من الناس لو دعا إلى الحق فهو يدعو إلى نفسه) التنبيه إلى الإخلاص هذا مأخوذ من الآية {أدعو إلى الله} ، ومن قوله: {وما أنا من المشركين} يقول الشيخ: (فإن كثيرا لو دعا إلى الحق فهو يدعو إلى نفسه) يدعو مثلا إلى الدين، وإلى كذا، ويأمر بالمعروف؛ ولكنه يريد من هذا الشهرة السمعة، أنه داعية، أنه كذا، أنه يأمر بالمعروف، وينهى عن المنكر، يدعو إلى نفسه، أعوذ بالله.

الثالثة: (أن البصيرة من الفرائض) ، البصيرة العلم، البصيرة من الفرائض يجب على المسلم أن يتعلم من دين الله ما يقيم به دينه، ويجب على الداعية أن يتعلم حتى يعلم ما يدعو إليه، فيكون عالما بما يأمر به عالما بما ينهى عنه.

الرابعة: من دلائل حسن التوحيد، كونه تنزيها لله تعالى عن المسبة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت