(( فليكن أول ما تدعوهم إليه شهادة: أن لا إله إلا الله ) )فيه دلالة على أن التوحيد هو أول واجب، وفي الحديث دلالة على البداءة بالتوحيد، البداءة في الدعوة إلى التوحيد، وفيه التدرج في الدعوة، البداءة الأهم فالأهم، فإنه أمر بالدعوة إلى التوحيد، ثم إلى الصلاة، ثم إلى الزكاة، مرتبة.
وفي الحديث التنبيه على حال المدعو، ينبغي للداعي إلى الله أن يعرف حال المدعو حتى يخاطبه بما يليق بحاله ن ويستعد أيضا لجداله إن كان يتوقع منه القتال يدل لهذا قوله صلى الله عليه وسلم: (( إنك تأتي قوم من أهل الكتاب ) )
وقد نبه الشيخ محمد بن عبد الوهاب في المسائل على هذه الجوانب.