بدأ المصنف رحمه الله تعالى بالكلام كعادة المصنفين في هذا العلم ، عرفه ثم قسمه إلى ثلاثة أقسام ، ثم ذكر علامات كل قسم .
ثم عقد بابا للإعراب ، عرفه وذكر ألقابه وما للاسم منها وما للفعل .
ثم عقد بابا لعلاماته ، ذكرها حركات وحروفا وحذفا لهما .
ثم عقد فصلا قسم فيه المعربات إلى قسمين ، قسم يعرب بالحركات وآخر يعرب بالحروف ، ثم فصل القول في ذلك على ضوء ما ذكره في باب معرفة علامات الإعراب .
وبعدها عقد بابا للأفعال ، ذكر فيه أقسام الفعل وعلامات كل قسم ، ثم ذكر نواصبه وجوازمه .
ثم عقد بابا لمرفوعات الأسماء ، ذكرها فيه مجملة ثم فصل القول فيها على نحو ما رتبها ، وكان ذكر في المرفوعات التوابعَ ؛ وهي النعت والعطف والتوكيد والبدل ، فأتى عليها تفصيلا حتى لا يعود إليها في منصوبات الأسماء ومجروراتها حيثُ سيذكرها بعد .
وبعد ذلك عقد بابا لمنصوبات الأسماء ، ذكرها فيه مجملة ثم فصل القول فيها على نحو ما رتبها ، ولم يَعُدْ إلى ما ذكره استطرادا في المرفوعات ، نحو خبر كان وأخواتها واسم إن وأخواتها .
ثم عقد بابا لمخفوضات الأسماء ختم فيه مقدمته ، قسمها إلى ثلاثة أقسام وفصل القول فيها .