[متن الكتاب] .
مطلب في فوائد كظم الغيظ:.
وجدت الكلمات في الفص
21 -الحادي والعشرون: الغدر، وهو نقض العهد والميثاق، بلا إيذان، أي بلا إعلام، وهو: حرام، وضدّه واجب، وهو: حفظ العهد، وعند الحاجة إلى نقضه، وجب إيذانه. عن أبي سعيد الخدري (11) رضي اللَّه تعالى عنه، أن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم قال:"لكل غادرٍ لواءٌ عند أُسْتِه، يرفع به بقدْر غدره" (12) .
وفائدة الرفع: كثرة الفضيحة له بين الخلائق، يومَ القيامة (13) .
(1) قال تعالى: {وسارعوا إلى مغفرة من ربكم، وجنة عرضها السماوات والأرض، أعدت للمتقين: الذين ينفقون في السراء والضراء، والكاظمين الغيظ، والعافين عن الناس، واللَّه يحب المحسنين} آل عمران:133 والكاظمون الغيظ: الممسكون عليه. الكافّون عن إمضائه مع القدرة. شط -.
(2) جمع حوراء، وجمع البيضاء. والعين (بالكسر) جمع عيناء، وهي المرأة الحسنة العينين، مع سعتهما، قال صلى اللَّه عليه وسلم:"من كظم غيظًا، وهو يستطيع أن ينفذه، دعاه اللَّه تعالى يوم القيامة، على رؤوس الأشهاد، حتى يخيّره في أي الحور شاء". رواه أبو داود، والترمذي، عن سهل بن سعد.
(3) لقوله صلى اللَّه عليه وسلم:"من دفع غضبه، دفع اللَّه عنه عذابه"رواه الطبراني في الأوسط، عن أنس. شط.
(4) لقوله صلى اللَّه عليه وسلم:"ما من جرعة، أعظم أجرًا، عند اللَّه تعالى، من جرعة غيظ، كظمها عبد، ابتغاء وجه اللَّه تعالى"رواه ابن ماجه. عن ابن عمر. شط.
(5) قال صلى اللَّه عليه وسلم:"ثلاث من كنّ فيه، آواه اللَّه تعالى في كنفه، وستر عليه برحمته، وأدخله في محبته: مِنْ إذا أَعطي شكر، وإذا قدر غفر، وإذا غضب فتر". رواه الحاكم، عن ابن عباس. شط.
(6) قال صلى اللَّه عليه وسلم:"إن الغضب من الشيطان، وإن الشيطان خلق من النار، وإنما تطفأ النار بالماء، فإذا غضب أحدكم، فليتوضأ". رواه أبو داود عن عطية.
(7) لما رواه أبو ذر، قال"قال لنا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم:"إذا غضب أحدكم، وهو قائم، فليجلس، فإن ذهب عنه الغضب، وإلا فليضطجع"رواه أبو داود. شط."
(8) روى البخاري ومسلم عن سليمان بن صرد، أنه قال: استبّ رجلان، عند رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم، ونحن عنده، فبينما يسبُّ أحدهما صاحبه مغضبًا، قد احمرّ وجهه، قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم:"إني لأعلم كلمة، لو قالها، لذهب عنه الذي يجد، لو قال: أعوذ باللَّه من الشيطان الرجيم، ذهب عنه ما يجد".شط.
(9) رواه ابن السُّني، عن عائشة، قالت: دخل علينا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم، وأنا غضبى، فأخذ بطرف المَفْصِل، من أنفي الأنف، ففركه، ثم قال:"يا عويش قولي"، فذكره. وإنما فعل هذا ليريها أن الغضب مما لا ينبغي لها، فإنه لا يكون إلا بعروض الشمم، والشموخ بالأنف، تكبرًا، واعتزازًا. شط.
(10) ط 1 - 427 - 638 - .
(11) سعد بن مالك بن سنان الخدري، الأنصاري، الخزرجي، صحابي، ولد عام (10 ق. ه - 613 م) ، وكان من ملازمي النبي صلى اللَّه عليه وسلم، غزا اثنتي عشرة غزوة. له في الصحيحين (1170) حديثًا. توفي في المدينة سنة (74 ه - 693 م) اه - أعلام.
(12) رواه مسلم.
(13) ط 1 - 651 - .