ولا أظنك تبخلين على أخواتِك بهذا الخير الوفير والعلم الغزير! فلبّي نداء ربك ـ أختاه ـ وتوجهي بدعوة أخواتك إلى سبيل ربك إلى مركب النجاة في الدنيا والآخرة 0 فكوني أختاه ممن قال الله فيهم (( يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويطيعون الله ورسوله ) ) (التوبة 71) .
أختي في الله ...
ألا تحبين أن تكوني مؤمنة صالحة تغضين بصرك وتحفظين فرجك ؟ لا شك في ذلك ، إذن تمثلي قوله تعالى (( وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن ) ) (النور 31) .
أختي المسلمة ، ها هو رب العزة يخاطب نساء النبي صلى الله عليه وسلم ، وأنت تبع لهن فيقول (( يا نساء النبي لستن كأحد من النساء إن اتقيتن ) )فإذا أردتِ الوقاية من الزنا والمعاصي (( فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض .. ) )هذا نداء للمسلمات اللواتي يتميزن بالشرف والعفة والحياء ،هذا نداء الله للمسلمات زمن الصحابة رضوان الله عليهم وحاشاهنُّ أن يظن بهنّ سوء، فكيف يكون حالنا في هذا الزمن ! سيكون حالَ الطغاة منا (( فيطمع الذي في قلبه مرض ) )فيصبح ذئبًا بشريًا يريد افتراس إحدى أخواته، فخاب وخسر من نسي أو تناسى أن له أخوات وبنات !!!
الدرة الثانية
أين أنتِ من الصلاة ؟!!
أختي الغالية ، من الاعماق أهديك شجون الأخوة ، ومن الأخوة أهديك سلام الوّد ، ووالله أني أحمل لك كل معاني الاخوة الصادقة ، كيف لا ، والله يقول (( إنما المؤمنون أخوة ) )فإذا ضاق الصدر ، وصعب الامر ، وكثر المكر ، واذا أظلمت في وجهكِ الايام ، واختلفت الليالي ، وتغير الاصحاب ، فعليكِ بالصلاة ....