صاحبه فحسن كذلك اوصى ان يصلى عليه فلان او يغسله ويدخله القبر فالوصية باطلة وليس له ان يتقدم الابرضى الاولياء وقيل جائزة ومن علم حيوته باستهلال وبكاء او تحريك يد او رجل سمى وغسل وصلى عليه وورث والاغسل وكفن في خرقة ولم يصل عليه كصبي سبى مع احد ابويه الا أن يسلم احدهما ثم مات الصبي او يسلم هو ثم مات او لم يسب احدهما معه ففي هذه الصورة يغسل ويكفن ويصلي عليه ويغسل ولي مسلم الكافر ويكفنه ويدفنه بلا مراعاة سنة ويحمل الميت الى قبره يعجل به بلا خبب ولا جلوس قبل وضعه ولا مشي قدامه وان خالط نساء لاباس بالتقدم ولا يرفع صوته بالذكر والقراءة والتكبير خلف الجنازة وينبغي ان يحمل من كل جانب عشر خطوات لما في الحديث من حمل جنازة اربعين خطوة كفرت عنه اربعين كبيرة كذا قاله الزيلعي ويحفر القبر ويلحد وان تعذر فالشق ويدخل من قبل القبلة ويوضع في جانب القبر على شقه الايمن ويقول واضعه بسم الله وعلى ملة رسول الله صلى الله عليه وسلم ويوجه الى القبلة ويحل العقد ويسوي اللبن عليه والقصب لا الاجر ويسجى قبرها لا قبره وبها التراب ويستم ولا يربع ولا يجصص ولا يخرج الميت ن القبر الا ان تكون الارض مغصوبة او دفن بثوب الغير او وقع في القبر متاع فعلم بعدها ما أهيل التراب ينبش ويخرج ولا يجوز نبش القبر لغير ماذكر ولو لف في كفنه وقد نسى عضو بلا غسل او بعدما وضع في القبر قبل ان يهال التراب يخرج ويغسل العضو وتعاد الصلوة ولو أهيل التراب لا ينبش ولا يخرج ويصلى على قبره وسقط غسله كذا في التتمات ويستحب في القتيل دفنه في المكان الذي مات فيه ولو ننقل قبل الدفن قدر ميل او ميلين فلا باس به ولو مات في غير بلده يستحب تركه فان نقل الى مصر اخر لاباس به لاتكسر عظام اليهود ويكره الجلوس على قبورهم ويكره قطع الحشيش والشجر من المقبرة ولا باس باليابس فصل في الشهيد هو مسلم طاهر بالغ قتل ظلمًاولم يجبب بنفس القتل مال او قتله اهل الحرب