وفرش تحته قطيفة حمراء كان يتغطى بها، ودخل قبره العباس وعلي والفضل وقثم وشقران، وأطبق عليه تسع لبنات.
ودفن في الموضع الذي توفاه الله فيه حول فراشه، وحفر له وألحد في بيته الذي كان بيت عائشة، ثم دفن معه أبو بكر وعمر ـ رضي الله عنهما -.
فصل في أولاده
وله ـ صلى الله عليه وسلم ـ من البنين ثلاثة:
القاسم: وبه كان يكنى، ولد بمكة قبل النبوة، ومات بها وهو ابن سنتين.
وقال قتادة: عاش حتى مشى.
وعبد الله: ويسمى الطيب والطاهر، لأنه ولد في الإسلام. وقيل: إن الطاهر والطيب غيره، والصحيح الأول.
وإبراهيم عليه السلام: ولد بالمدينة، ومات بها سنة عشر، وهو ابن سبعة عشر شهرًا أو ثمانية عشر. وقيل: كان له ابن يقال له: عبد العزى، وقد طهره الله - عز وجل - من ذلك وأعاذه منه.
البنات:
زينب: تزوجها أبو العاص بن الريع بن عبد العزى بن عبد شمس، وهو ابن خالتها، وأمه هالة بنت خويلد، ولدت له عليًا - مات صغيرًا - وأمامة التي حملها النبي، ـ صلى الله عليه وسلم ـ في الصلاة، وبلغت حتى تزوجها علي بعد موت فاطمة.
وفاطمة بنت رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ تزوجها علي بن أبي طالب، فولدت له الحسن والحسين، ومحسنا - مات صغيرا - وأم كلثوم، تزوجها عمر بن الخطاب، وزينب، تزوجها عبد الله بن جعفر بن أبي طالب.
ورقية بنت رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ تزوجها عثمان بن عفان فماتت عنده، ثم تزوج أم كلثوم فماتت عنده، وولدت رقية ابنا فسماه عبد الله، وبه كان يكنى.