الصفحة 34 من 34

خَالِدِينَ فِيهَا ـ رضي الله عنه ـمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُوْلَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلاَ إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ المُفْلِحُونَ [المجادلة: 22] .

(1) الأصوب ألا يميز أحد من الصحابة بمثل قولهم عليه السلام ونحو ذلك وإن كان ذلك جائزًا في الأصل، وبكل حال فألفاظ الصلاة والترضي والترحم ونحوها مما قد يتصرف فيه بعض النساخ فتنبه. [المحقق: الشيخ: خالد الشايع] .

(2) كذا في"دلائل النبوة"لأبي نعيم، وفي الأصل لكنت المصطفى.

(3) هذه العبارة مجملة، وفيها عموم، ولو اقتصر على قوله: (آتاه الله من العلم ما لم يؤت أحدًا من العالمين) . أو نحوًا من ذلك لكان أحسن؛ فإن من علم الأولين والآخرين ما لا يعلمه النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ، بل ومن الأمور التي كانت في زمانه ـ صلى الله عليه وسلم ـ، ودلائل هذا واضحة بحمد الله، منها: أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ سئل عن الروح، فأوحى الله إليه: {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي} الآية: [الإسراء: 85] . وسئل عن أهل الكهف فقال: أخبركم غدًا، فتأخر الوحي عنه، فحزن لذلك، ثم أوحي إليه نبؤهم، وقوله تعالى: {وَلاَ تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدًا * إِلاَّ أَن يَشَاءَ اللَّهُ} [الكهف: 23 - 24] . وسئل عن الساعة فنفى علمه بها بقوله:"ما المسؤول عنها بأعلم من السائل"، وقال تعالى: {يَسْأَلُكَ النَّاسُ عَنِ السَّاعَةِ قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِندَ اللَّهِ} [الأحزاب: 63] .

وفي قصة شرع التيمم في:"صحيح البخاري" (334) لما بحثوا عن عقد عائشة، ولم يجدوه والنبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ معهم، ثم علموا أنه تحت البعير لما قام، وبالجملة فإن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ لا يعلم إلا ما علمه الله، مع ما آتاه الله من العلم، والحكمة، ومزيد الفضل، والشرف، ما لم يؤت أحدًا من العالمين؛ صلوات الله عليه وسلامه إلى يوم الدين، ولعل هذا هو مراد المؤلف بتلك العبارة؛ ولكن نبهت إليه لأن في العبارة إجمالًا، ولظن بعض الجهلة من الناس أنه ـ صلى الله عليه وسلم ـ يعلم من الغيب ما لم يعلمه الله. [المحقق الشيخ: خالد الشايع] .

(4) ما بين معقوفين من"سنن الترمذي"، والسياق يقتضيها لأن هذه الواقعة لأبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ [المحقق: الشيخ: خالد الشايع] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت