الصفحة 33 من 34

وأبو بكر بن عبد الرحمن، وأبو سلمة الفقيه، وهو عبد الله الأصغر، وأمه: تماضر بنت الأصبغ الكلبية، وهي أول كلبية نكحها قرشي.

وعبد الرحمن بن عبد الرحمن، ومصعب بن عبد الرحمن، وكان على شرطة مروان بن الحكم بالمدينة.

مات بالمدينة، ودفن بالبقيع سنة اثنتين وثلاثين في خلافة عثمان بن عفان، وصلى عليه عثمان، وسنه اثنان وسبعون.

أبو عبيدة عامر بن عبد الله بن الجراح ـ رضي الله عنه ـ:

ابن هلال بن أهيب بن ضبة بن الحارث بن فهر بن مالك.

وأمه: أم غنم بنت جابر بن عبد العزى بن عامر بن عميرة بن وديعة بن الحارث ابن فهر.

وقيل: أميمة بنت غنم بن جابر بن عبد العزى، يلتقي مع رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ في فهر ابن مالك.

أسلم قديمًا قبل دخول رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ دار الأرقم، وشهد بدرًا والمشاهد مع رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ، ونزع يوم أحد الحلقتين اللتين دخلتا في وجه النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ من المغفر، وانتزعت ثنيتاه، فحسنتا فاه. فقيل: ما رئي هتم قط أحسن من هتم أبي عبيدة.

وكان له من الولد:

يزيد، وعمير: وقد انقرض ولد أبي عبيدة فلم يعقب.

ومات بطاعون عمواس سنة ثمان عشرة، وقبره بغور بيسان بقرية عمتا، وهو ابن ثمان وخمسين، وصلى عليه معاذ بن جبل. وقد قيل: عمرو ابن العاص.

وقد قتل أبو عبيدة أباه يوم بدر كافرًا، وفيه أنزل الله - عز وجل: لاَ تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُوْلَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الإِيمَانَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت