الصفحة 15 من 34

سلاحه ـ صلى الله عليه وسلم ـ

وكان له ثلاثة رماح أصابها من سلاح بني قينقاع، وثلاثة قسيك قوس اسمها الروحاء، وقوس شوحط، وقوس صفراء تدعى الصفراء.

وكان له ترس فيه تمثال رأس كبش، فكره مكنه، فأصبح وقد أذهبه الله عز وجل.

وكان سيفه ذو الفقار، تنفله يوم بدر، وهو الذي رأى فيه الرؤيا يوم أحد، وكان لمنبه بن الحجاج السهمي.

وأصاب من سلاح بني قينقاع ثلاثة أسياف: سيف قلعي، وسيف يدعى بتارا، وسيف يدعى الحتف.

وكان عنده بعد ذلك المخدم، ورسوب، أصابها من الفلس، وهو صنم لطيء.

قال أنس بن مالك: (كان نعل سيف رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ فضة، وقبيعته فضة، وما بين ذلك حلق فضة) .

وأصاب من سلاح بني قينقاع درعين: درع يقال لها: السعدية، ودرع يقال لها: فضة.

وروي عن محمد بن سلمة قال: (رأيت على رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يوم أحد درعين: درعه ذات الفضول، ودرعه فضة، ورأيت عليه يوم خيبر درعين: ذات الفضول والسعدية.)

فصل في صفته

روي عن أنس بن مالك ـ رضي الله عنه ـ قال: كان أبو بكر الصديق ـ رضي الله عنه ـ إذا رأى النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ، مقبلا يقول:

أمين مصطفى بالخير يدعو ... كضوء البدر زايله الظلام

وروي عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال: كان عمر بن الخطاب ـ رضي الله عنه ـ ينشد قول زهير بن أبي سلمى في هرم بن سنان، حيث يقول:

لو كنت من شيء سوى بشر ... كنت المضيء (2) ليلة البدر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت