هانكلمن قبل ماراشي في إيطاليا، نشر في هامبورغ دراسة مقارنة للإسلام والمسيحية، وإذا كنا نجد فيها القرآن بالعربية، فإنه ألحق به مجموعة طويلة من الملاحظات والمراجع من أجل الطعن فيه وتفنيده.
وجدير بالذكر أن اهتمامات العديد منهم كانت منذ البداية فيلولوجية [1] انصبَّتْ على تحقيق النصوص المتعلقة بعلوم القرآن فخدموا بذلك جانبا من ثقافتنا العربية والإسلامية إذ أخرجوها إلى النور من بطون المخطوطات التي استولوا على أكثرها في تاريخ من القرصنة مشهور وإن كنت أرجح أن هذه الخدمة لم تكن مقصودة لذاتها بل جاءت في سياق تفتيشهم وتنقيبهم عما به ينقضون صرح هذا الدين الحنيف. وهذا نموذج لبعضها ضمن الاستشراق الألماني [2] .
قائمة بالدراسات الاستشراقية الألمانية حول القرآن الكريم:
- (( أسرار التأويل وأنوار التنْزِيل ) )، للبيضاوي، تحقيق المستشرق الألماني فرايتاج (1788 - 1861 م) ، ط. ليبزيج عام 1845 م.
(1) يعني علم اللغة.
(2) عن الدراسات الاستشراقية الألمانية يراجع: بارت، رودي: الدراسات العربية و الإسلامية في الجامعات الألمانية: المستشرقون الألمان منذ تيودور نولدكه / تأليف رودي بارت؛ ترجمة مصطفى ماهر. القاهرة: دار الكاتب العربي, 1967 م. والمنجد، صلاح الدين: المستشرقون الألمان: تراجمهم وما أسهموا به في الدراسات العربية، بيروت: دار الكتاب الجديد, 1978 م. الاستشراق الألماني: تاريخه وواقعه و توجهاته المستقبلية: دراسات مختارة جمعها و نقلها من الألمانية إلى العربية أحمد محمود هويدي. القاهرة: المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية, 2000 م. الطعمة، عدنان جواد: فهرس المخطوطات العربية المحفوظة في مكتبة الجمعية الاستشراقية الألمانية بمدينة هاله-ساله، جمهورية ألمانيا الديمقراطية، بغداد: كلية الآداب والعلوم الإنسانية, 1977 م.