الصفحة 57 من 564

وبين يدي علمائه ومشايخه

لا شك أن هذه مرحلة انتقالية هامة جدًّا في حياة الشيخ، فتحت له آفاقًا جديدة في العلم والمعرفة.

ففي سنة 1372هـ وبعد افتتاح المعهد العلمي بسنة، التحق الشيخ بالمعهد.

وكان المعهد يعمل في ذلك الوقت بما يسمى (نظام القفز) والذي يقول الشيخ عنه:

"دخلت المعهد العلمي من السنة الثانية، والتحقت به بمشورة من الشيخ علي الصالحي، وبعد أن استأذنت من الشيخ عبد الرحمن السعدي رحمه الله تعالى، وكان المعهد العلمي في ذلك الوقت، ينقسم إلى قسمين: خاص وعام، فكنت في القسم الخاص، وكان في ذلك الوقت من شاء أن يقفز، بمعنى أنه يدرس في السنة المستقبلة له في أثناء الإجازة، ثم يختبرها في أول العام الثاني، فإذا نجح انتقل إلى السنة التي بعدها، وبهذا اختصرت الزمن". (1)

وبهذا يتبين أن الشيخ دخل المعهد العلمي وعمره حوالي خمسة وعشرين

ـــــــــــــــ

(1) اليمامة، العدد 953، لقاء صحفي مع الشيخ رحمه الله تعالى.

عامًا.

وقد بلغ فيها من النضوج العقلي والجسمي مبلغًا، أما نضوجه العلمي فواضح من مراحل التلمذة السابقة على علماء عنيزة، وبالأخص العلامة ابن سعدي رحمه الله تعالى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت